بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام ع سيدنا محمد اشرف الخلق اجمعين
هذه الدعاء تم سماعه جيدا وبناء عليه تم نشره وسئحاسب عليه يوم الدين "الهم ان ادينا فرضك " وانتشرنا فى ارضك " وابتغينا من فضلك "فارزقنا "وانت خير الرازقين "
يقال بعد صلاة الجمعه
اخواني ان الرزق بيد الله وحده وأن الإنسان مهما سعى في طلب الرزق فلن يأتيه إلا ما كتبه الله له، ومهما حيل بينه وبين رزقه فإن رزقه آتيه كما يأتيه أجله ؛ فقد روى الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله" الحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع.
ثم اعلموا أن السعادة في هذه الدنيا ليست بوفرة المال، وإنما هي بالإيمان والقناعة والرضى، وإن الدنيا أهون من أن يضيق الإنسان ذرعاً لقلتها في يده. ففي صحيح مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بالسوق والناس كَنَفَيه فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه فقال: " أيكم يحب أن هذا له بدرهم"؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: " أتحبون أنه لكم " قالوا والله لو كان حياً كان عيباً فيه لأنه أسك فكيف وهو ميت؟ فقال: " والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم" .
فما أحقر هذه الدنيا التي شغلتنا عن الآخرة، وانتابنا الهم والغم إن قلت في أيدينا. فلا تحزنوا يا أخوان ولا تيأسوا، ولا تنظروا إلى من فوقكم، وانظروا إلى من دونكم، تدركون نعمة الله عليك. فإن كنتم فقيراء فغيركم مثقلون بالديون، وإن قل المال في ايدكم فغيركم فقد المال والصحة والولد. فارضوا بقضاء الله وقدره في تقسيم الأرزاق واعلموا أن الله لا يقدر لكم إلا الخير، وأن تدبير الله لكم خير من تدبيركم لانفسكم.
ولا يعني ذلك أن نترك الأخذ بأسباب الرزق.. فإذا ضاق بك الحال أو قصرت يدك فأولاً: تزود بالقناعة، ثم خذ بأسباب الرزق مع التوكل على الله، والجأ إليه بالدعاء والتضرع بين يديه لاسيما في الثلث الأخير، حيث ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له .
فارج الله ، وضع مسألتك بين يديه، واسأله الرزق الحلال، فهو الذي لا يخيب من دعاه، فيده ملآى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، ينفق كيف يشاء. ولو تضرعت بالمأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أولى.
اخواني ان الرزق بيد الله وحده وأن الإنسان مهما سعى في طلب الرزق فلن يأتيه إلا ما كتبه الله له، ومهما حيل بينه وبين رزقه فإن رزقه آتيه كما يأتيه أجله ؛ فقد روى الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله" الحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع.
ثم اعلموا أن السعادة في هذه الدنيا ليست بوفرة المال، وإنما هي بالإيمان والقناعة والرضى، وإن الدنيا أهون من أن يضيق الإنسان ذرعاً لقلتها في يده. ففي صحيح مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بالسوق والناس كَنَفَيه فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه فقال: " أيكم يحب أن هذا له بدرهم"؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: " أتحبون أنه لكم " قالوا والله لو كان حياً كان عيباً فيه لأنه أسك فكيف وهو ميت؟ فقال: " والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم" .
فما أحقر هذه الدنيا التي شغلتنا عن الآخرة، وانتابنا الهم والغم إن قلت في أيدينا. فلا تحزنوا يا أخوان ولا تيأسوا، ولا تنظروا إلى من فوقكم، وانظروا إلى من دونكم، تدركون نعمة الله عليك. فإن كنتم فقيراء فغيركم مثقلون بالديون، وإن قل المال في ايدكم فغيركم فقد المال والصحة والولد. فارضوا بقضاء الله وقدره في تقسيم الأرزاق واعلموا أن الله لا يقدر لكم إلا الخير، وأن تدبير الله لكم خير من تدبيركم لانفسكم.
ولا يعني ذلك أن نترك الأخذ بأسباب الرزق.. فإذا ضاق بك الحال أو قصرت يدك فأولاً: تزود بالقناعة، ثم خذ بأسباب الرزق مع التوكل على الله، والجأ إليه بالدعاء والتضرع بين يديه لاسيما في الثلث الأخير، حيث ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له .
فارج الله ، وضع مسألتك بين يديه، واسأله الرزق الحلال، فهو الذي لا يخيب من دعاه، فيده ملآى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، ينفق كيف يشاء. ولو تضرعت بالمأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أولى.
ارجوا صالح الدعاء وقراءة الفاتحه بالرحمه لامى
----------------------------------------
لينك القناة للفيديوهات الحصريه
والبرامج المفعله بالسيريالات
وهذه لينك لعملاق صداع الدماغ الداونلود مانجر
حصريا درس تفعيل الداونلود مانجر من الرجيسترى
لايا اصدار وكل اصداربالدليل
تعليقات
إرسال تعليق